يرى تقرير نشرته صحيفة ذا غارديان أن المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو يقدم في كأس العالم 2026 نسخة مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهر بها مع توتنهام خلال الموسم الماضي، إذ تحول إلى أحد أكثر لاعبي الأرجنتين ثباتًا واعتمادية، وأصبح من أكثر العناصر التي يثق بها ليونيل ميسي في مشوار المنتخب نحو النهائي.
وأشار التقرير إلى أن روميرو أنقذ منتخب بلاده في أكثر من لقطة حاسمة خلال مواجهة إنجلترا في نصف النهائي، أبرزها خروجه الهادئ بالكرة تحت ضغط جود بيلينغهام وأنتوني غوردون، قبل أن يحصل بعدها بدقائق على بطاقة صفراء إثر إيقاف هجمة مرتدة. واعتبرت الصحيفة أن تلك اللقطة جسدت الفارق بين روميرو مع الأرجنتين وروميرو الذي عانى من الأخطاء والضغوط مع توتنهام.
وأوضح التقرير أن قائد توتنهام عاش موسمًا صعبًا مع ناديه، في ظل معاناة الفريق من شبح الهبوط، إضافة إلى إصابة أنهت موسمه في أبريل وكادت تحرمه من المشاركة في كأس العالم. لكنه تعافى في الوقت المناسب، وعاد ليمثل منتخب بلاده، حيث وجد بيئة أكثر استقرارًا سمحت له بإظهار أفضل مستوياته.
وأضافت الصحيفة أن روميرو، إلى جانب ليونيل ميسي وإيميليانو مارتينيز، كان من أكثر لاعبي الأرجنتين ثباتًا في البطولة، كما لعب دورًا هجوميًا مهمًا، إذ سجل هدف تقليص الفارق أمام مصر برأسية من تمريرة ميسي، وهو الهدف الذي مهد لعودة المنتخب الأرجنتيني وتحقيق الفوز.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن روميرو سيكون أمام اختبار جديد في النهائي ضد إسبانيا، حيث سيُطلب منه الحد من خطورة ميكيل أويارزابال ومراوغي المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن اللاعب في قميص الأرجنتين يبدو مختلفًا تمامًا عن نسخته مع توتنهام، ويؤدي دورًا محوريًا في حماية حلم ميسي بقيادة المنتخب إلى لقب عالمي جديد.
لمتابعة آخر الأخبار الرياضية تابعنا على موقع يلا سبورت